بدأ المشغل بماكينتين في غرفة مستأجرة، واليوم يورّد لثلاث علامات محلية في بورصة ويشغّل ثمانية عمال نصفهم من الجالية. صاحبته تقول إن أصعب خطوة كانت أول فاتورة رسمية.
القصة جزء من سلسلة نوثّق فيها تجارب أعضاء الجالية في تأسيس الأعمال — إن كانت لديك قصة مشابهة شاركنا بها عبر صفحة التواصل.